الحلم داير ع البيوت يفتح بيبان المستحيل عصفور ينقر ع الإزاز و يزيح ستاير حايشه نور الشمس يدخل سوسنه تمسح على عيون الصبيه النعسانين .. و تصحى بلبل قلبها قايم يغنى للنهار ..... مشوار ..... و مشيت بالليل مشوار معاك .. مستنياك .. مستنياك يا فجر تطلع كام سنه ..... مستنياك ..... من كتر ما شفت الإيدين على وسط البنات ... و الرقص داير فى البيوت من كتر ما شفت العيون نظره و بتدارى الخجل .. و الرمش ناصب مندبه من كتر ما شفت الكاسات و المايوهات .. صهيون معربد فى البارات و الرمل الأصفر .. أرض موسى .. و الفشل باين فى عين كل الولاد من يوم ما شفتك يا عروسه بتلبسى توب الحداد ...... أنا خفت موت ...... و لبست توب الصمت حازز ع الوتر . . غنيت غناوى المستحيل و الحلم دار عصفور ينقر ع الإزاز .. يفتح شبابيك الأمل .. و يقول يا سينا ......... موش مستحيل ......... إن العيون تفرش رموش النصر يوم تكتب على وجه التاريخ هكسوس . تتار . صهيون . عيون موسى هتفضل طاهره فوق وجه التاريخ موش مستحيل اليون نكون ....
قرر أن يجرب اللذة الحرام لأول مرة ، فاستقل الطائرة إلى المدينة الشهيرة بلذاتها واستقل تاكسي من المطار ، وقال للسائق مع غمزة عين: أن يأخذه إلى حيث يذهب كل الناس ، وأراح رأسه على الكرسي ، وأخذ يفكر فيما ينتظره من مغامرات سمع عنها طول عمره ولم يجربها ، ونساء لا تراهن إلا في الأفلام السينمائية ، فكر.. وفكر.. حتى أحس بالسيارة قد توقفت. نظر حوله فرأى المكان غريبا ولا يشبه توقعاته بشيء ، وعند سؤاله سائق التاكسي عن المكان أجابه ببرود أنهم في مقبرة المدينة. غضب الرجل وصاح بسائق التاكسي أنه يريد الذهاب إلى حيث حياة الليل والنوادي وليس المقبرة ، أجابه السائق بأن ليس جميع الناس يقصدون النوادي الليلية ، ولكن الجميع بدون استثناء يأتون الى المقبرة رجع الرجل الى المطار ، وركب طائرته عائدا إلى بيته وعائلته
لماذا لا تعود الأيام التى مضت ؟ لماذا .. لا يبقى منها سوى الذكريات ؟ لماذا .. تمضى الأيام تطوى صفحاتها سريعا ؟ لماذا .. تنتهى اللحظات السعيده و لا تبقى سوى الذكريات المريره ؟ لماذا .. أظل أطرح الأسئله و لا أجد الإجابه ؟ إلى متى .. أظل أبحث عن السعاده و الحنان والأمل ؟ لماذا .. تظل حياتى مليئه بالتساؤلات التى ليس لها جواب ؟ هل هناك من ينقذنى من بحر الظلمات ؟ هل هناك من ينقذنى من مرارة الواقع ؟ هل هناك مجيب لندائاتى الحزينه ؟ هل هناك من يمسح دموعى ؟ هل سأبكى طويلا ؟ هل ستنتهى آلامى و أحزانى ؟ أم ستظل هذه الأشياء معى للنهايه ؟
تعليقات